The Business Journals of SIS International

Link to SIS International Market Research

Middle East Journal
Search
Middle East Journal Subscription
Subscribe here and have our headlines delivered to you!
— or —
Learn more about RSS subscriptions and how to subscribe to the Middle East Journal by visiting Google Reader.

The SIS Middle East Journal

Discover the Middle East market with on-the-ground business insight

Monday
Jan282013

استخدام تموضع السوق وخرائط الآراء لنيل الميزة التنافسية

يتمثل تموضع العلامة التجارية في مجموعة الآراء والانطباعات والأفكار والأحاسيس التي يثيرها المنتج لدى المستهلك بالمقارنة مع المنتجات المنافسة. ويقوم المسوقون بتخطيط التموضع الذي يُعطي منتجاتهم أفضل المميزات في الأسواق المستهدفة المختارة، مستخدمين في ذلك مزيجاً من الأساليب التسويقية.

وغالباً ما يستعين المسوقون أثناء تخطيط التموضع بخرائط الرأي التي تُظهر ردود أفعال المستهلك تجاه منتجاتهم بالمقارنة مع علامات تجارية أخرى، فيما يخص السمات التي تهم المستهلك.

 استخدام خريطة الآراء

تقييم نقاط القوة والضعف بالنسبة إلى العلامات التجارية المنافسة وفق معايير محددة تهم المستهلك

يُكشف ذلك بواسطة وضع العلامة التجارية للمُسوق والأخرى المنافسة في رسم بياني

 

التعرف على الميزة التنافسية للعلامة التجارية

توضح خرائط الآراء التمييز بين المنتجات في ذهن المستهلك

على سبيل المثال، في خريطة للرأي تُمثل سوق السيارات استناداً إلى بُعدين، "التقليدية" مقابل "الرياضية" و"الأنيقة/المميزة" مقابل "العملية/معقولة السعر"، من الأرجح أن تُعد سيارة البورش أفخم السيارات الرياضية في ذهن المستهلك، ما يُعطي الماركة التجارية ميزة تنافسية قوية.

تعريف فرص السوق

فراغات بجانب نقاط مثالية (ما يعني قطاع جذاب) على خارطة الآراء يُمثل احتمالات في السوق.

شاهد كيفية تحرك النقاط المثالية

كما أن خرائط الرأي تُظهر تحركات النقاط المثالية كلما نضجت الأسواق، ومن ثمة قد تحرك العلامة التجارية من تموضعها من أجل الحصول على ميزة تنافسية أو في سبيل المحافظة عليها.

ماذا تفعل عندما لا تترك خصائص منتجك أثراً لدى الزبائن؟

يكون بإمكان المسوقين في هذه الحالة تثقيف المستهلكين بتلك الخصائص وتوضيح أهميتها وأثرها

إذا لم ينجح هذا أو في حال تعسر تموضعك، عادةً ما يُفكر المسوقون في تغيير هذا التموضع بالاستعانة باستراتيجية أكثر فاعلية.

Monday
Jan282013

الجيل واي وأبحاث السوق 

مُترجم من مجلة Alert بتاريخ أكتوبر 2012

بالنسبة إلى عملاء الأبحاث، فإن شباب هذا الجيل بإمكانهم التأثير كثيراً على نجاح وقوة أي علامة تجارية، حيث أنه في غضون ثوانٍ معدودة، يُمكن لهؤلاء الشباب تبادل الآراء حول العالم، وخاصةً فيما يتعلق بالعلامات التجارية التي لا يستحسنونها. ومع تقدم سُكان أوروبا واليابان والولايات المتحدة في السن، تبحث الشركات عن التسويق إلى قطاعات مربحة ذات دخل متاح، وحتى توظيف أبناء الجيل Y في شركاتهم.

من هو الجيل Y؟

يُمثل هذا الجيل الشباب ممن ولدوا بعد عام 1980 وحتى أوائل التسعينيات، والذين يتميزون عن غيرهم من الأجيال بالاستقلالية والاستهلاك والمعرفة التكنولوجية.

هذا ولا تزال الكثير من الأسئلة تُطرح حول العالم من أجل التعرف عن كثب على أبناء هذا الجيل.

وبرغم الفروقات الموجودة في هذا الجيل عبر سبع قارات، إلا أننا نجد أيضاً مجموعة من التشابهات مثل اجتماعهم على خشية فقدان الحياة المُيسرة والعوامل "التي تكبح جماحهم". ففي الأسواق النامية على سبيل المثال، يتخوف الشباب من البطالة والتضخم والتنافس على الوظائف، بينما يتمحور قلق الشباب في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا حول الديون والبطالة ونفقات التعليم. وفي الشرق الأوسط يهاب الشباب هناك من الأنظمة القمعية التي قد تؤثر على رفاهية حياتهم. وغالباً ما يُنفس الشباب عن ذلك من خلال الاحتجاجات عبر الإنترنت وكذلك على الأرض.

وقد أظهرت دراسة حديثة تمت بواسطة Kenexa على 28 من أكبر اقتصادات العالم أن ما يدفع الشباب هو الوضع الاجتماعي، على عكس آبائهم المُحفزون بواسطة القوة والتفاؤل.

أما في استبيان تم عام 2010 من قبل مارتن ليندستروم مؤلف "علم الشراء" و"غسيل المخ" و SIS العالمية للأبحاث، فإن الشباب أبدوا تأثرهم بالوضع الاجتماعي وبديناميكيات العلاقة مع أقرانهم وتجربتهم الشرائية وأيضاً الآراء الشفهية.

يُصادف ذلك التوجه الإقبال المرتفع على قنوات التواصل الاجتماعي من قبل هذا الجيل، حيث يقضي الشباب وقتهم في إضافة "الأصدقاء" و"إلغاء الأصدقاء" و"الإعجاب" بما يرد على هذه القنوات. وقد تم تصوير مارك زوكربيرغ الذي يُعد أيقونة الأعمال بالنسبة إلى أبناء الجيل Y من خلال فيلم "شبكة التواصل الاجتماعي" على أنه يتوق إلى مشاركة زملائه وحياز قبولهم في جامعة هارفارد. ولعل نجاح فيسبوك الهائل يكمن في رغبات الشباب المُتجذرة في الانضمام إلى المجموعة.

وبسبب مرورهم بحقبة الكساد الاقتصادي، فقد طور الشباب أساليب من شأنها مساعدتهم على تحييد الضغوط الاقتصادية غير المرغوبة.

هذا ويأخذ المستهلك المنتمي للجيل Y جميع العوامل التالية بعين الاعتبار:

  • ·        السعر المنافس بسبب الحقائق الاقتصادية
  • ·        الجودة العالمية أو العلامة التجارية القوية
  • ·        تجربة عملاء ممتعة وجذابة

 

وتعتمد العلامات ذات الشعبية مثل إيكيا وأبل على مزيج تسويقي يستند إلى المنتجات معقولة السعر، والتي تتمتع بالجودة العالية وبإضفاء تجربة تسوق متميزة.

 

أعلنت أبل في نهاية عام 2010 عن مضاعفة عوائدها السنوية بواقع 4 أضعاف في الصين بفضل أجهزة iPhone و iPad إلى حدٍ كبير، حيث عاد فضل الجزء الأكبر من هذا النجاح إلى شباب الصين وطلبهم المطرد على منتجات العلامات التجارية الخارجية التي طالما عُرفت بكونها أفضل جودة.

 

هذا ويدعم أنجح رجال أعمال الجيل الجديد هذه القيم في شركاتهم، مثل اعتماد الفيسبوك على تنافسية أسعار المنتج مع التركيز على الجودة والتجربة المتميزة.

وبسبب الظروف الاقتصادية الجديدة، يبحث أبناء الجيل Y عن الصفقات ذات الجودة العالية ويقارنون الأسعار عبر الإنترنت ويتسوقون إلكترونياً ويفحصون مواقع مثل Groupon و Facebook Deals و Living Social و Yelp أثناء ذلك. كما أنهم يحصلون على جودة ترفيهية مرتفعة بأسعار معقولة لدى Hulu و Netflix و iTunes. كما أن FourSquare قد ضمت هذا المفهوم إلى عملها، إذ أنها تُمكن المستخدم من "الدخول" إلى مواقع وأماكن و"الفوز" بشارات يعرضونها على صفحتهم الرئيسية. ومن ثمة، تستطيع تلك الشركات جميعها التأثير على الآراء المتبادلة والتعليقات ومقاطع الفيديو عبر الإنترنت.  

ونظراً لاتسام هذا الجيل الجديد بالروح الخلاقة والمهارات التقنية والرقمية، فإنه حاز اهتمام مدراء الموارد البشرية والتسويق على حدٍ سواء، ذلك لأن لديه قوة كامنة لا يُمكن الاستهانة بها من حيث المساهمة في إبداع وابتكار المنتجات الجديدة. وبالتالي، أضحى تطوير برنامج توظيف رصين وتخطيط وتدريب فائق وإجراءات تسوية النزاعات من أهم أولويات الكثير من الشركات.

وللتدليل على ذلك، هدفت شركة ستاندرد شارترد سنغافورة على جذب أبناء الجيل Y بتبني عادات رقمية، مثل تزويد موظفيها بأجهزة iPad.

إلا أن هذا الجيل ليس ذي بنية متجانسة.

فقد أضحت عاداته الإلكترونية متنوعة ومتعددة. وبحسب دراسة أجرتها جارتنر، أعرب 1 من كل 4 مستجيبين أمريكيين من الجيل Y عن ضجرهم من مواقع التواصل الاجتماعي، بينما أفصحت نسبة أكبر بقليل عن استخدامها تلك المواقع أكثر من ذي قبل.

ومع استمرار الثورة الرقمية، قد توفر نقاط الاتصال الجديدة بالزبائن طرقاً عدة للوصول إلى قطاعات جديدة. فحيثما كانت الأجيال السابقة على تواصل مع الماركات التجارية عبر المحال والمتاجر وخدمة العملاء الهاتفية، أدت نقاط التواصل الجديدة مثل الهواتف المتنقلة والأجهزة المتنقلة والتطبيقات إلى تنوع سلوك الشراء. ومما لا شك فيه وجود حاجة مُلحة اليوم لفهم واستيعاب هذا الجيل الجديد، لا سيما مع تبنيه التقنيات الجديدة.

وعلى الرغم من العولمة الاقتصادية، إلا أن أبناء هذا الجيل يختلفون ثقافياً من دولة إلى أخرى. فعلى سبيل المثال، يدخل الشباب الصينيون على شبكة الإنترنت ضعف مرات دخول أقرانهم في الولايات المتحدة وأوروبا. كما تتمتع المغنية ليدي غاغا بعدد أقل من المتابعين في الصين وكوريا عما يحظى به المغنيون المحليون. كما قد تؤثر ديناميكات النوع على قرار الشراء في بعض البلدان، على عكس غيرها، شأنها شأن الثقافات الفرعية.

كما أن التمثيل الاجتماعي للجيل Y يتباين بشكلٍ ملحوظ، ففي أمريكا الشمالية وأوروبا واليابان والصين يشرع الشباب فعلياً في رعاية آبائهم مع تقدمهم في السن. على العكس من ذلك، فإن الشباب في أمريكا الجنوبية والشرق الأوسط يثيرون تساؤل الباحثين عن كيفية تأثير المجتمعات ذات الأغلبية الشابة على الشركات والمجتمعات.

البحث في الجيل Y

يتجمع الشباب بأعداد كبيرة على قنوات التواصل الاجتماعي، ولكن يتطلب وجود صورة شاملة من أجل تحديد الفروق البسيطة بالقطاعات. ويُمكن استخدام الأساليب المختلطة في أبحاث الأجيال لوضع عامل الثقافة والسلوك والآراء في السياق المناسب. وقد شملت بعض أبحاثي المتعلقة بشباب الصين البحث في سلوكيات الشراء لدى هؤلاء الشباب في دولة تُعرف بأسعارها المتميزة، حيث تطلبت تلك الأبحاث توظيف مجموعة من الأساليب مثل المقابلات المتعمقة والدراسة الإثنوغرافية ومجموعات العمل والاستبيانات والأبحاث الكَمية والمصادر الثانوية والأبحاث الثقافية.

وبحسب البحث، فقد ساهمت عدة اعتبارات معقدة في التأثير على سلوك الشراء، ليس من ضمنها اعتبارات السعر أو الجودة. وقد أظهر بعض المستجيبين استهلاكاً لافتاً وإنفاقاً يفوق قدراتهم، الأمر الذي كان غير متوقع بسبب مستويات الدخل والتضخم ومخاوف متعلقة بالبطالة.

كما كشفت الأبحاث الإثنوغرافية والثقافية أن الشباب متوسط الدخل يشتري أحياناً منتجات العلامات التجارية الباهظة كوسيلة للتعبير عن الوضع الاجتماعي في مجتمع يهتم بالتدرج الهرمي وبشبكة العلاقات. وقد كان هذا مثار استغراب للبعض، حيث أن الصين هي دولة شيوعية بقيم كونفوشية تحض على الزهد والتوفير.

وقد تقدم أبحاث "مواقع المستجيبين" – التي يُجري فيها الباحثون الدراسات الإثنوغرافية في الأماكن المفضلة للمستجيبين مثل ساحات التزلج أو الحانات – نظرة فاحصة على الواقع. كما أن بعض الباحثين شرع في استخدام أسلوب الرصد والتتبع والآراء الشفهية في محاولة فهم كيفية تأثير التفاعلات الشخصية على سلوك الشراء. هذا بجانب اكتساب دراسة علم الإشارات والسلوك النفسي والممارسات التجريبية أهمية متزايدة في مجال أبحاث ما بين الأجيال.

الخلاصة

يؤثر الجيل Y على الصعيد العالمي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك على تخصصات التسويق والأبحاث، ولذلك فإن فهمه قد يُمثل الفرق بين نجاح أو فشل المنتجات والعلامات التجارية. ومن ثمة، قد يكون من الضروري استخدام الوسائل والبرامج المختلطة من أجل إلقاء نظرة فاحصة على هذا الجيل وإشراكه حول العالم.

مايكل ستانات هو باحث متخصص في مجال الشباب حول العالم ومحاضر في شئون الجيل Y. ألف كتاب "الجيل Y في الصين: فهم رواد المستقبل للقوة العالمية الجديدة بالعالم". يعمل ستانات كباحث تنفيذي في الأسواق العالمية الواعدة لدى SIS العالمية للأبحاث وسبق له العمل في شركات أبحاث في الصين والشرق الأوسط.

 

Monday
Jan282013

تقسيمات التبادل بين الأعمال

قليلاً ما تلقى تقسيمات التبادل بين الأعمال نفس مستوى الاهتمام الذي يحظى به تقسيم الزبائن. وقد عملنا في SIS العالمية للأبحاث على صياغة بعض الاعتبارات فيما يخص تقسيمات التبادل بين الأعمال، من شأنها تسليط الضوء على كيفية تمكُن الشركات من زيادة عملائها وعوائدها.

وعلى الشركات مراعاة متغيرات مختلفة في تقسيماتها

السلوك

الربحية / قيمة الزبائن

الميزة / السمة (التحليل المقترن)

الاستخدام أو التطبيق

 

 

فئة المنتج

السعر / طلبات الجودة

المنافس

 

فيما يخص المنتجات كثيرة الشراء، يُمكن للشركات البحث في سلوك الاستخدام أو سلوك المشتري أو مرونة الأسعار أو الوفاء للعلامة التجارية من بين العوامل الأخرى. أما للمنتجات متوسطة إلى منخفضة الشراء، فقد يبحثون في الاحتياجات الشاملة للمستهلك وأنواع المشترين وسلوك شراء الأعمال وقيمها الجوهرية. هذا وتتباين متغيرات التقسيم بحسب الشركة ومن صناعة إلى أخرى.

ويؤكد مايكل بيكر مؤلف "التسويق" أن التموضع السوقي قد يضم التحاليل الكَمية، مُدللاً بذلك على التحليل الكَمي التالي: حجم السوق المحتملة × احتمالية اختراق السوق.

كما اكتسبت حصة المستهلكين تفوقاً خلال العقدين المنصرمين على حصة السوق كوحدة قياس مفيدة، حيث تستطيع الشركات تقدير احتملات السوق من خلال التحليل الكَمي التالي: احتمالية العميل في السوق × الحصة في العميل.

أما بعض الاعتبارات المتعلقة بتقسيمات مجال تبادل الأعمال فهي كالتالي:

تجنب التركيز المفرط على المنتج، مع الالتزام بالتقسيم الذي يستند إلى الفوائد المتوقعة من كل قطاع. مثال على ذلك هو تركيز شركات البرمجيات فقط على الوظائف بدلاً من الفوائد.

  1. تجنب التركيز على حجم الشركة كوسيلة لاستيفاء احتياجات العملاء، حيث أن ذلك قد يغفل عن عدة اعتبارات ويؤدي إلى إشعار الشركات الصغيرة بأنه لن يتم تلبية احتياجاتها.
  2. يجب أن تكون تقسيمات تبادل الأعمال مفيدة للشركة، بأن تكون ذات صلة وقابلة للتطبيق.
  3. يجب صياغة تموضع سوقي واضح قابل للاختبار. وإليكم مثال على بيان للتموضع: بتانسبة إلى مدراء أنظمة المعلومات، تُعد مايكروسوفت علامة البرمجيات التي تقدم أكبر قيمة للسعر بفضل الوظائف المضافة والخدمات والأسعار المنافسة.
  4. استمرار الالتزام بالأبحاث، لا سيما مع التغير المطرد لاحتياجات العملاء

لماذا استهداف المستخدمين المتكررين في تقسيم السوق؟

 

  1. غالباً ما تستخلص الشركات القيمة الأكبر من هؤلاء العملاء نظراً لرغبتهم في الإنفاق. فبحسب مبدأ باريتو، تستطيع الشركات الاستفادة من استهداف 20% من العملاء الذين يُمثلون 80% من العائدات.
  2. الولاء المتزايد يُخفض تكاليف الاستحواذ على العملاء على المدى البعيد
  3. قد تنخفض تكاليف التسويق، مع زيادة العملاء لمرات الشراء

 

 

إرشادات تسويقية عامة:

 

المستجدين

التركيز على فوائد المنتج

التعلم أفضل عندما تكون الرسالة مُرتبة ومُنسقة

الاستفادة من الاحتكاك المتعدد مع المعلومات

 

الخبراء

التركيز على سمات المنتج

التعلم بسهولة سواء كانت الرسالة مُنظمة أم لا

الاستفادة من الاحتكاك الواحد مع المعلومات

Monday
Jan282013

أبحاث الألفيات والأجيال في الأسواق الرقمية

 

مُترجم من مجلة أبحاث العالم لـ Esomar، أكتوبر 2012

 

إن القدرة على فهم وإشراك قطاعات محددة قد تكون حيوية بالنسبة إلى استراتيجية التسويق، وقد قامت كل من بيبسي وأبل وريد بول بتدشين حملات قوية ترتكز على التفاعل مع أجيال معينة. ذلك أن آراء وسلوك تلك الأجيال يؤثر تأثيراً هائلاً على مواطن أخرى من المجتمع مثل السياسة العامة والميزانيات الوطنية والاستقرار السياسي وديناميكات أماكن العمل والموارد الطبيعية وعادات الاستهلاك.

 

ومع الثورة الرقمية وفي خضم التقدم المتسارع في التقنيات أضحت نظرات الباحثين على القطاعات الجيلية أكثر تعقيداً من أي وقتٍ مضى. فالمعلومات تنتقل بسرعة، وتُمثل نقاط التواصل والأدوات الإلكترونية طرقاً جديدة للتفاعل مع العلامات التجارية. كما أن عملية الشراء تغيرت بالنسبة إلى الكثيرين، لا سيما مع بحث المستهلكين عن المنتجات من خلال الوسائل الرقمية.

 

فكيف إذاً يستطيع الباحثون تقديم نظرة ثاقبة على الأجيال؟

 

إن الأجيال كبيرة ومتنوعة، بثقافات ثانوية وثقافات مضادة وقطاعات متخصصة وغيرها من العوامل المُعقدة، فضلاً عن اختلاف الآراء والسلوكيات من جيل إلى جيل.

 

قامت Kenexa بإجراء دراسة استقصت من خلالها 30,000 مستجيب ممن هم في سن العمل في 28 اقتصاداً مختلفاً منهم كندا والصين والبرازيل وفرنسا وألمانيا والهند وإيطاليا واليابان وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وقد أظهرت النتائج التي ظهرت في عام 2011 أن أبناء جيل السبعينيات يتمتعون بالإقدام والمثابرة أكثر من جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية أو الجيل X. كما أوضحت الدراسة اهتمامهم بالوضع الاجتماعي والحرية والاستقلالية والتعددية مقارنة بالأجيال الأخرى.

 

ولايزال الباحثون يسعون لإشراك الزبائن وتحقيق الولاء للعلامات التجارية بين فئات عمرية محددة. أما الأجيال التي تأثرت كثيراً بالثورة الرقمية فتميل إلى التعاون وتعدد المهام فيما يخص اتخاذ القرار والعمل.

 

حتى أن أنماط الحياة شهدت تغيرات واضحة، حيث أظهرت العديد من الدراسات التي أُجريت في الولايات المتحدة عدم تفضيل الجيل الجديد لتملك السيارات والقيادة مقارنةً بغيره من الأجيال. ويُفسر بعض المحللون ذلك بأن التكنولوجيا توفر نفس قدر الحرية الذي وفرته السيارات في وقتٍ من الأوقات.

 

وقد زادت التكنولوجيا السريعة والتطور الاقتصادي والاجتماعي من الاختلافات بين الأجيال، فبحسب بحثٍ أجرته شركتنا، يصف الشباب المنتمين إلى الجيل Y في الاقتصادات الواعدة وجود "فجوة بين الأجيال" بينهم وبين آبائهم وأجدادهم. وبالتالي قد تؤدي التوترات إلى التمرد أو الهروب أو الاستخدام المفرط للإنترنت أو تبَني مختلف العادات الوظيفية.

 

بالإضافة إلى تسليط الضوء على "ما بين" الأجيال، بإمكان الباحثين التعمق في دراسة "ما في" الأجيال نفسها، حيث يتسم الجيل الجديد بمجموعة متنوعة من الآراء والسلوكيات. ولطالما كانت الفئات العُمرية هي أكثر الطرق شيوعاً لجمع الأفراد في مجموعات، بينما يُعد السلوك والتصنيفات النفسية إطاراً كثير الاستخدام، لا سيما في المجالات الرقمية – ومن ثمة يُسمى تصنيف "الرقميون الأصليون".

 

  • ·        الرقميون الأصليون – الأشخاص الذين وُلدوا بعد ظهور التكنولوجيا الرقمية

-         مُتجنب

-         مُقِل

-         مشارك فعال

 

  • ·        المهاجرون الرقميون – الأشخاص الذين وُلدوا قبل ظهور التكنولوجيا الرقمية ولكن قاموا بتبنيها

-         مُتجنب

-         مُتبني على مضض

-         مُتبني فعال

 

وبرغم العولمة، فلا تزال الفروق الثقافية موجودة وواضحة، كما يتجلى من خلال الهوية والوضع والتقاليد والتطور الاقتصادي والاستهلاك التي تتباين تبايناً ملحوظاً عبر الحدود. فالعوامل التي يجدها الباحثون في دولة ما قد تغيب عن دولة أخرى، كما أن الثقافات الفرعية والقطاعات المختلفة في أجيال محددة يُمكنها خلق عادات وقيم وسلوكيات مختلفة. ويُمكن أن تكون "الأساليب المختلطة" التي تجمع بين الطرق التقليدية والأخرى الرقمية الحديثة مفيدة في تقديم منظور ثقافي متعمق.

 

وقد ذهب بعض الباحثين إلى ما هو أبعد من الاختلافات السلوكية والمفهومية إلى الاختلافات الإدراكية والعصبية بين الأجيال. ومن ثمة، تلقى أساليب مثل الرصد والتنبؤ والقياسات الحيوية والتسويق النفسي والأساليب المتنقلة تزايداً في الاستخدام.

 

ومع بزوغ شمس الجيل Y في خضم بيئة رقمية سريعة التغير، يواجه الباحثون فرصاً وتحديات فريدة، إلا أنه يُمكنهم التعرف أكثر على الديناميكات المعقدة الموجودة من خلال الكشف عن الفروقات الواضحة بين الأجيال.

 

عن الكاتب

مايكل ستانات هو باحث تنفيذي في SIS العالمية للأبحاث ومؤلف "الجيل Y في الصين: فهم رواد المستقبل للقوة العالمية الجديدة بالعالم". سبق وأن استضافنه عدة جهات مثل رويترز والأسوشييتد برس و MSNBC وإنتربرينور وبلومبيرغ و CBS وتشاينا ديلي. وقد عمل ستانات في السابق في شركات أبحاث في الصين والشرق الأوسط ويُقسم وقته بين مدينتي شنغهاي ونيويورك.

Monday
Jan282013

أبحاث السوق في أوروبا

 

يُمثل الاتحاد الأوروبي أكبر اقتصادات العالم، ولكن تبقى فجوة قائمة بين دول أوروبا الغنية والأخرى الفقيرة، بالرغم من عدم وجود أي منها تحت خط الفقر العالمي.

 

وتتمتع معظم دول أوروبا بارتفاع مستوى المعيشة نسبياً بالمقارنة مع غيرها من مناطق العالم، إلا أن دولاً مثل تركيا وأوكرانيا والمجر، على سبيل المثال، مازالت تُصنف بكونها دولاً نامية.

 

وقد أزال تشكيل الاتحاد الأوروبي معوقات التجارة والرسوم وأسس أكبر كتلة اقتصادية موحدة مُكونة من 27 دولة، ما أثمر عن تقارب الاقتصادات وترابطها المتبادل مع بعضها البعض. كما أدت العملة الموحدة – اليورو – إلى إلغاء أسعار تبادل العملات بين الـ 24 دولة العضو في الاتحاد، وبالتالي إلى تبسيط التجارة في منطقة اليورو.

 

وتتميز الأسواق الأوروبية بتنوعها وتعددها وتعقيدها، ومن ثمة يُمكن لأبحاث السوق أن تُسلط الضوء بإمعان على ديناميكيات هذه الأسواق المتعددة وعواملها الديموغرافية التي قد تنجم عنها العديد من فرص النمو والابتكار.

 

أما الاقتصادات الكبرى في القارة فتقع في الدول الغربية، باستثناء روسيا، بينما تتكون أوروبا الشرقية من عدة دول لاتزال طور النمو. وتتباين الأسواق في هاتين المنطقتين في عدة مواطن، منها فجوة الدخل الفردي على مستوى الدول.

 

دول أوروبا الغربية

 

الوصف

 

النمسا

تشهد النمسا نمواً في إجمالي الناتج المحلي السنوي وهي موطن إحدى أكبر المدن في أوروبا، وهي العاصمة فيينا.

 

الدنمارك

تتمتع الدنمارك بأقل معدل فروق بين الدخول في العالم وتدعم بقوة مفهومي التجارة الحرة والعولمة.

 

فنلندا

يتسم اقتصاد فنلندا بالتنوع الصناعي وأكبر قطاعاتها هو قطاع الأجهزة الإلكترونية، كما تُعد شركة نوكيا أكبر شركة في البلاد.

 

فرنسا

تضم أكبر مدينة أوروبية هي باريس، وتُعتبر من أكثر الدول ثراء في المنطقة بمستوى معيشة مرتفع. تُصنف فرنسا بكونها صاحبة خامس أكبر اقتصاد في العالم وتحتل المركز الثاني أوروبياً.

 

ألمانيا

تُعد العاصمة برلين من أكبر 10 مدن في أوروبا، وتحتضن ألمانيا مقار 37 من أصل 500 شركة كبرى في العالم مثل فولكسواجن وأديداس ونيفيا وسيمنز.

 

اليونان

تتمتع اليونان بمعدل نمو ثابت ومتميز وتُعد عاصمتها أثينا وجهة سياحية كبرى. إلا أن اليونان تواجه حالياً أكبر أزمة اقتصادية في تاريخها.

 

إيطاليا

تمتلك إيطاليا أحد أكثر معدلات البطالة انخفاضاً على مستوى العالم، وتضم مدينتين من أكبر 10 مدن أوروبية هي ميلانو وروما. أما أكبر صناعات الدولة فتشمل إنتاج النبيذ والسيارات والملابس.

 

إسبانيا

تحتل إسبانيا المرتبة الخامسة لأكبر اقتصادات أوروبا ونمى قطاعها السياحي ليتبوأ المرتبة الثانية على مستوى العالم خلال السنوات الأخيرة. كما تُعد كلاً من برشلونة ومدريد مدينتين رئيسيتين في أوروبا.

 

المملكة المتحدة

تُعتبر لندن ثاني أكبر مدينة في العالم، ويرجع الفضل إلى المملكة المتحدة في إطلاق الثورة العلمية، فضلاً عن احتضانها مقار عدد من أكبر المراكز المالية في العالم، بجانب نيويورك.

 

وبحسب إجمالي الناتج المحلي الاعتباري فإن أقوى خمسة اقتصادات في أوروبا هي ألمانيا (المرتبة الرابعة على مستوى العالم بحسب إجمالي الناتج المحلي) وفرنسا (المرتبة الخامسة) والمملكة المتحدة (المرتبة السادسة) وإيطاليا (وتحتل المرتبة السابعة).

 

وتُعد معظم دول أوروبا الشرقية دولاً نامية، بأسواق متعددة ومتنوعة قيد التطوير، مثل ألبانيا وكرواتيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا. كما أن هذه الدول تمتلك نظرة ثقافية تختلف عن منطقة أوروبا الغربية، حتى أنه يُمكن اعتبارها سوقاً مختلفة تماماً.